<p>Ford واحدة من أكثر العلامات التجارية الأمريكية شهرةً على مستوى العالم، وتحتل مكانة قوية في السوق الإماراتي في فئات الـ SUV والبيكأب وسيارات الأداء العالي. تتراوح أسعار تشكيلتها بين 60,900 و439,845، وتضم 36 موديلاً بأنواع هيكلية تفوق ما تقدمه معظم المنافسين — من الكروس أوفر المناسبة للمدينة إلى سيارات الرابتور المعدّة للطرق الوعرة. ويرتكز حضور Ford في الإمارات على المكانة الأيقونية للـ Mustang، وهيمنة الـ Ranger وـ F-Series في قطاع البيكأب، وشعبية Bronco المتنامية بين محبي المغامرة خارج الطرق.</p><p>في الإمارات، يتولى توزيع سيارات Ford شركة الطاير موتورز التي تمسك بهذا الامتياز منذ عقود، وتنتشر الصالات والمراكز المعتمدة للخدمة في دبي وأبوظبي والشارقة، إلى جانب مراكز خدمة في معظم الإمارات الأخرى.</p><p>المواصفات الرئيسيةالتجهيزات والاستهلاك: تتراوح أسعار تشكيلة Ford في الإمارات بين 60,900 و439,845، وتشمل الـ SUV والسيدان والبيكأب والفانات. عند نقطة الدخول، تستهدف كلٌّ من الـ Figo هاتشباك والـ Escort سيدان المشترين ذوي الميزانيات المحدودة. أما الـ Territory والـ EcoSport فتتموضعان في شريحة الكروس أوفر الكومباكت، فيما تجسّر الـ Escape الفجوة نحو الفئة المتوسطة الحجم. وتخدم الـ Edge والـ Everest عائلات تبحث عن SUV ذات مضمون حقيقي، بينما تتولى الـ Explorer تغطية شريحة الـ SUV العائلية الكبيرة ذات الصفوف الثلاثة. وتبقى الـ Expedition الراية الكبرى في تشكيلة الـ SUV الضخمة لدى Ford. على صعيد البيكأب، تغطي الـ Ranger الفئة المتوسطة تغطيةً واسعة — من الكاب المزدوج للاستخدام اليومي وصولاً إلى Ranger Raptor الرياضية — فيما تمتد الـ F-Series حتى مستوى Raptor. وأصبحت الـ Bronco، المتوفرة بكابينتين وأربعة أبواب، SUV أسلوب حياة حقيقية بتجهيزات وعرة جدية. وللمهتمين بالأداء العالي، يبقى الـ Mustang في صدارة التشكيلة بهيكل الفاستباك. وتخدم الـ Taurus شريحة السيدان العائلية، فيما يغطي الـ Transit احتياجات الفانات التجارية.القيمة السوقية</p><p><strong>القيمة السوقية</strong></p><p>تحتفظ Ford بحوالي 44% من قيمتها بعد خمس سنوات — وهو أفضل من Chevrolet التي تصل إلى 41%، لكنه يبقى وراء Toyota بنسبة 56% وNissan بنسبة 53% بفارق ملحوظ. من يخطط للبيع خلال ثلاث إلى خمس سنوات يفرق معه هذا الفارق في حسابات التملك الكاملة، خصوصاً مقارنةً بالمنافسين اليابانيين عند نفس مستوى الأسعار.</p>